في المدينة الصناعية الجديدة في يلوا، عُقد لقاء بحضور جمعية رجال الأعمال والصناعيين الأتراك – فرع يلوا، ورئيس الفرع عبد القادر أوزكان، وعدد من ممثلي الشركات والقطاعات الاقتصادية. وتناول النقاش تطور الصناعة في المدينة، ودور المنطقة الصناعية والجامعة والتدريب المهني في دعم فرص العمل والاستثمار.
وتحدث والي يلوا عن التحولات الاقتصادية التي تشهدها المدينة، مشيرًا إلى أن توسع النشاط الصناعي والتجاري يزيد الحاجة إلى مساكن وخدمات تلائم العاملين والمستثمرين. وقدمت العروض خلال اللقاء أرقامًا عن المنطقة الصناعية الجديدة، ومنطقة يلوا الصناعية المنظمة، ومنتزه يلوا التقني.
المنطقة الصناعية الجديدة: 60 مصنعا مستهدفًا بحلول 2027
وفقًا للأرقام المعروضة عن المنطقة الصناعية الجديدة، يتدرج نمو المصانع والعمالة على النحو الآتي:
| السنة | عدد المصانع | فرص العمل المعروضة |
|---|---|---|
| 2024 | مصنعان | 186 |
| 2025 | 6 مصانع | 494 |
| 2026 | 16 مصنعًا | 1,001 |
| 2027 | 60 مصنعًا | 4,000 |
وتعكس هذه الأرقام مسارًا توسعيًا متوقعًا، مع ارتفاع عدد المصانع وفرص العمل تدريجيًا. كما تبرز أهمية الاستعداد لهذا النمو في قطاعات السكن والتجارة والخدمات والبنية التحتية.
منطقة يلوا الصناعية المنظمة: نحو 580 شركة و25 ألف عامل
وتناول المتحدثون أيضًا نشاط منطقة يلوا الصناعية المنظمة، التي تضم، بحسب الأرقام التي طُرحت في اللقاء، نحو 580 شركة، بعد أن كان عددها يقارب 510 شركات، ويعمل فيها قرابة 25 ألف شخص. كما أُشير إلى أن صادراتها بلغت نحو 1.8 مليار، من دون تحديد العملة في العرض.
وأوضح المشاركون أن نمو الشركات الصناعية ينعكس على الاقتصاد المحلي، ويزيد الحركة التجارية والطلب على الخدمات. كما تحدثوا عن الحوافز والتسهيلات التي توفرها المناطق الصناعية للشركات والعاملين، بما يشمل فرصًا مرتبطة بالتمويل والمعيشة والعمل.
وأشار النقاش إلى اهتمام شركات كبرى، بينها شركات عالمية مثل أمازون، بعقد اتفاقيات للاستثمار والعمل في تركيا، ضمن أطر تعاون مع الجهات المعنية. كما طُرحت أمثلة على تنوع الأنشطة الصناعية في يلوا، ومنها إنتاج مواد الفسفور المستخدمة في صناعات مختلفة.
منتزه يلوا التقني: مشاريع وابتكار وشراكة مع سوق العمل
وتضمنت العروض أرقامًا عن ، شملت مساحة إنشاءات إجمالية قدرها 5,783 مترًا مربعًا، و51 جهة مشاركة، وأكثر من 50 طلب تقييم، ونحو 660 فرصة عمل مُعلنة أو مستهدفة بحسب الشريحة، إضافة إلى ميزانية مشاريع إجمالية بلغت 578 مليونا، من دون تحديد العملة في العرض.
وتُظهر هذه المؤشرات دور المنتزه التقني في جمع الشركات والمشاريع ضمن بيئة تدعم الابتكار والتطوير، وتربط النشاط الاقتصادي بالمعرفة والتقنية.
التدريب المهني يربط التعليم باحتياجات الشركات
كما عرض اللقاء أرقامًا عن أنشطة التدريب المهني والتعاون التعليمي، من بينها تجديد 6 مختبرات، ومشاركة 20 معلمًا مرشدًا، ووصول التدريب في مجال «الإنتاج الرشيق» إلى 600 طالب. وورد في العرض أيضًا رقم 25 ضمن أنشطة التدريب، إلى جانب رقم 60 للعدد الإجمالي، لكن وصفهما لم يكن واضحًا بما يكفي لتحديد المقصود بدقة.
وفي جانب التوظيف والتعريف بالمسارات المهنية، أشار عرض أيام التوظيف إلى مشاركة 32 جهة أو جناحًا، والتقاء أكثر من 5,000 طالب وخريج بقطاعات العمل.
وتعكس هذه البرامج أهمية بناء صلة عملية بين الجامعات والمدارس المهنية والشركات، بحيث تواكب مهارات الخريجين احتياجات سوق العمل المتنامية في يلوا.
يلوا أمام مرحلة نمو جديدة
قدمت الأرقام التي نوقشت صورة عن توسع يلوا الصناعي والتقني والتعليمي، من نمو الشركات القائمة إلى الخطط المستقبلية للمنطقة الصناعية الجديدة، ومن دعم المشاريع التقنية إلى تدريب الطلاب وربطهم بسوق العمل.
ويعني هذا التوسع أن مستقبل المدينة يرتبط بتكامل الصناعة مع التعليم والتجارة والخدمات، وبالتخطيط لاحتياجات السكان والعاملين. كما يأتي اللقاء ضمن اهتمام أوسع بالعلاقات التركية الإفريقية، بالتزامن مع فعالية «العلاقات التركية الإفريقية في القرن الحادي والعشرين: من الطاولة إلى الميدان»، بمشاركة البروفيسور الدكتور أحمد كافاس، وبدعم من يلوا.
اشترك في النقاش