نمو التبادل التجاري بين القاهرة وأنقرة وأثره على الاستثمار العقاري
يشهد التعاون الاقتصادي بين تركيا ومصر تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، ما يعكس قوة العلاقات التجارية بين أنقرة والقاهرة، ويفتح آفاقاً واسعة أمام المستثمرين، وخاصة في القطاع العقاري داخل تركيا.
وفقاً للبيانات الرسمية، بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال عام 2024 نحو 6.6 مليارات دولار، بينما ارتفع حجم التبادل التجاري في 2025 إلى 6.8 مليار دولار في مؤشر واضح على متانة الشراكة الاقتصادية بين أكبر اقتصادين في شرق المتوسط.
حجم الصادرات بين تركيا ومصر في 2025
تشير الأرقام إلى توازن نسبي في حركة الصادرات بين البلدين:
- الصادرات التركية إلى مصر 3.6 مليارات دولار
- الصادرات المصرية إلى تركيا 3.2 مليارات دولار
هذا التوازن يعكس شراكة تجارية استراتيجية تقوم على المصالح المتبادلة، ويعزز الثقة في استدامة العلاقات الاقتصادية على المدى الطويل.
الهدف المستقبلي: 15 مليار دولار بحلول 2028
تسعى تركيا ومصر إلى رفع حجم التبادل التجاري إلى 15 مليار دولار بحلول عام 2028، وهو ما يمثل أكثر من ضعف الرقم الحالي.
هذا الهدف يعكس رؤية اقتصادية مشتركة لتعميق التعاون الصناعي والتجاري والاستثماري، ويؤكد أن العلاقات بين البلدين تتجه نحو مرحلة أكثر قوة واستقراراً
ماذا يعني ذلك للمستثمرين المصريين في تركيا؟
النمو في التبادل التجاري بين مصر وتركيا لا يقتصر على الأرقام فقط، بل ينعكس بشكل مباشر على:
- تسهيل حركة رؤوس الأموال
- زيادة الثقة في السوق التركي
- توسيع فرص الشراكات الاستثمارية
- نمو الطلب على العقارات من المستثمرين المصريين
وقد شهدت السنوات الأخيرة إقبالاً ملحوظاً من المستثمرين المصريين على شراء العقارات في تركيا، سواء بهدف السكن، الاستثمار، أو الحصول على الإقامة العقارية.
عمران ترك وخبرتها مع العملاء المصريين
في عمران ترك نفتخر بوجود عدد من العملاء المصريين الذين اختاروا الاستثمار في مشاريعنا داخل يلوا (يالوفا)، مستفيدين من:
- وضوح الإجراءات القانونية
- الشفافية في عرض المساحات والأسعار
- تقديم استشارات استثمارية دقيقة
- مرافقة كاملة من مرحلة الحجز حتى استلام الطابو
نؤمن أن الثقة تُبنى على المعرفة، ولذلك نحرص دائماً على تزويد عملائنا بكافة المعلومات الاقتصادية التي تساعدهم على اتخاذ قرار استثماري مدروس.
لماذا يعتبر السوق التركي فرصة مهمة للمستثمر المصري؟
مع تحسن العلاقات الاقتصادية بين القاهرة وأنقرة، واستهداف رفع حجم التبادل التجاري إلى 15 مليار دولار، فإن البيئة الاستثمارية بين البلدين أصبحت أكثر وضوحاً واستقراراً.
تركيا اليوم تقدم:
- أسعار عقارات تنافسية مقارنة بالأسواق الإقليمية
- عوائد إيجارية مجزية
- فرص الحصول على الجنسية التركية عبر الاستثمار
- موقع استراتيجي يربط أوروبا بآسيا
الأرقام لا تكذب…
6.8 مليارات دولار في 2025 ، وهدف 15 مليار دولار في 2028، تؤكد أن العلاقات الاقتصادية بين تركيا ومصر تدخل مرحلة جديدة من النمو والتوسع.
وهذا النمو يخلق فرصاً حقيقية للمستثمرين المصريين الراغبين في دخول السوق العقاري التركي بثقة واستراتيجية واضحة.
اشترك في النقاش