نقلة نوعية وخطوة ناجحة.. “عمران ترك” تنضم إلى “موصياد”

موصياد عبدالعزيز الكاشف

انضم “عبد العزيز الكاشف” رجل الأعمال العربي ورئيس مجلس إدارة شركة “عمران ترك”، إلى جمعية رجال الأعمال المستقلين “موصياد”، وذلك خلال فعالية حضرها عدد من الشخصيات الاقتصادية التركية والعربية في مدينة إسطنبول.

وأعربت جمعية “موصياد” ممثلة بإدارتها، إضافة إلى رجال الأعمال الأتراك والعرب عن ترحيبهم العميق بـ “الكاشف”، الذي قدّم شرحًا تفصيليًا عن شركة “عمران ترك” والمشاريع الناجحة التي أنجزتها وتركت بصمتها وأثرها على أرض الواقع في مدينة “يلوا” المقر الرئيسي للشركة.

وقال “الكاشف” في كلمة له خلال الفعالية أمام حشد كبير من رجال الأعمال والمستثمريين العرب والأتراك: “أتشرف جدًا بهذه الدعوة التي تم توجيهها لي وبوجودي بين جًمعٍ من الاقتصاديين والمستثمرين”.

وأضاف معرفًا عن شركة “عمران ترك”، أن: “الشركة تأسست عام 2016، وهي مزيج من الشراكة بين الخليج العربي وتركيا، تعمل في مجال السياحة وبناء المشاريع العقارية”.

وتابع: “أشكركم جدًا، وشكرًا لوجودي بينكم، وشكرًا لتركيا شعبا ورئيسا وحكومة، فتركيا هي موطن أجدادي، ويسعدني جدًا أن أكون على هذه الأرض”.

موصياد عبدالعزيز الكاشف عمران ترك

وشارك في الفعالية الاقتصادية الهامة كل من: ” رئيس مجلس الإدارة يونس أكبر ، والمحافظ معمر إرول، ونائب الأمة مليحة أكيول، ورئيس البلدية مصطفى توتوك، والعديد من المسؤولين التنفيذيين في المنظمات غير الحكومية”.

ويعتبر انضمام شركة “عمران ترك” ممثلة برئيس مجلس إدارتها “عبد العزيز الكاشف”، نقلة نوعية هامة في تاريخ الشركة الناجحة منذ تأسيسها، ونقطة انطلاق هامة بالتعاون والشراكة مع عدد من الاقتصاديين ورجال الأعمال والمستثمرين، للنهوض بالقطاعين الاقتصادي والعقاري، إلى جانب القطاعات الأخرى ومنها السياحة، بهدف دعم العملية الاقتصادية التركية نحو مزيد من التقدم والنجاح.

ومنذ تأسيسها 2016، رفعت شركة “عمران ترك” العقارية شعار “الاستثمار الناجح في جنة الأرض يلوا”، لتكون البداية مع مشاريع ناجحة لفتت أنظار المستثمرين ورجال الأعمال من مختلف الأقطار العربية، وهي “المروج، وجنة يلوا”.

الجدير ذكره أن تأسست جمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين التركية “موصياد-MÜSİAD” في مدينة إسطنبول في 9 مايو/أيار عام 1990، من قبل مجموعة من رجال الأعمال الأتراك المؤمنين بقدرات تركيا الاقتصادية وضرورة انفتاحها على السوق العالمي، وتهدف الجمعية إلى تشجيع رجال الأعمال الأتراك على توسيع أعمالهم خارج تركيا، إضافة إلى توفير الفرص لتطوير أنفسهم وتأسيس الشراكات مع المنظمات الدولية خارج بلادهم.

Compare listings

قارن