في آب الماضي “يلوا” تحتل المرتبة الرابعة بين المدن التركية بمبيعات العقارات

Al-moruj-yalova-omranTRK

تستمر مدينة “يلوا” شمال غربي تركيا بتسجيل الأرقام والنتائج المميزة وبخاصة في قطاع العقارات التركية، مقارنة بغيرها من المدن الكبرى الأخرى.

وفي هذا السياق احتلت مدينة “يلوا” المرتبة الرابعة من حيث عدد العقارات المباعة للأجانب خلال شهر آب/غسطس الماضي.

وذكرت بيانات صادرة عن “هيئة الإحصاء التركية” أنه تم بيع ما مجموعه 1299 وحدة سكنية في شهر آب/أغسطس الماضي، منها 192 منزلاً للأجانب.

وجاءت في المرتبة الأولى مدينة “أنطاليا” في مبيعات المساكن للأجانب، بمبيعات بلغت 1814 منزلاً، بينما جاءت مدينة إسطنبول في المرتبة الثانية بمبيعات 1750 منزلاً.

وفي المرتبة الثالثة جاءت مدينة مرسين، بمبيعات وصلت إلى 317 منزلاً، وفي المرتبة الرابعة مدينة “يلوا” التركية بمبيعات 192 منزلاً للأجانب.

وبلغت مبيعات المنازل للأجانب في مدينة كوجالي حلال شهر آب/أغسطس الماضي 106 منازل، وفي سكاريا بلغت المبيعات للأجانب 95 منزلاً.

وخلال آب/أغسطس الماضي، اشترى المواطنون الروس 1238 منزلاً في تركيا، وجاء بعدهم الإيرانيون بـ 633 منزلاً، وفي المرتبة الثالثة العراقيون بـ 417 منزلاً.

وتمتلك مدينة “يلوا” ميزة سياحية هامة، وهي اجتماع عدة أنواع من السياحة فيها، فيتوفر فيها  السياحة الطبيعية المناسبة لمحبي الاسترخاء وذلك لوجود الجبال الخضراء والمناظر الطبيعية الخلّابة.

الجدير ذكره أن مدينة “يلوا” تشتهر بأماكنها السياحية الطبيعية ومنها: المياه الكبريتية الشفائية، ساحل شنارجك، شلالات تشويقية، وبحيرة دبسز، إضافة إلى إطلالتها الفريدة على بحر مرمرة، ويضاف إلى ذلك وجود عدد من المنازل الفخمة “الفيلات” التي تتمركز على الشريط الساحلي للمدينة.

وتحتضن تركيا عشرات المدن التي تمتلك مميزات مختلفة صالحة للسياحة المتنوعة، وإحدى هذه المدن، هي مدينة “يلوا” التي تتمتع بالعديد من المميزات الخاصة التي تجعلها وجهة مفضلة للسياح العرب والخليجيين، والكويتيين تحديدا.

ويعتبر الموقع الاستراتيجي وقُرب “يلوا” التركية من مدن سياحية كبرى مثل إسطنبول مما جعلها بوصلة سياحية هامة وعامل جذب ورفاهية، من أبرز ما يزيد من الفوائد التي سيجنيها من يريد شراء عقار في “يلوا”، لأن هذا العقار سيكون ذات قيمة جيدة مقابل المال.

وتعدّ شركة “عمران ترك”  ومقرها مدينة “يلوا” التركية، من الشركات العربية التي نجحت بترك بصمتها في المجتمع التركيّ خلال فترةٍ وجيزة من انطلاقتها، وذلك بشهادة عددٍ من الشخصيات العربية والتركية.


Compare listings

قارن