“عمران ترك” تواكب “حرب الاستقلال الاقتصادي” التي تواجهها تركيا

omrantrk bank turkey

اختصر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ما تواجهه تركيا من أزمة اقتصادية بعبارة واحدة هي “حرب الاستقلال الاقتصادي”، مؤكدًا أن تركيا ستخرج من هذه الحرب منتصرة، في تصميم واضح على الاستمرار بالنهوض الاقتصادي الذي تشهده بلاده.

أردوغان وحرب “الاستقلال الاقتصادي”

ونظرًا لأهمية الملف الاقتصادي التركي، تحرص شركة “عمران ترك” العقارية على مواكبة الأحداث الاقتصادية وانعكاساتها على قطاع العقارات وغيرها من القطاعات الأخرى وعلى رأسها الاستثمار والسياحة وغيرها.

وعملت “عمران ترك” على متابعة ما يقصده أردوغان بعبارة “حرب الاستقلال الاقتصادي”، وكيف سيعمل على مواجهة الحرب وما الجهود التي سيبذلها لوقف هذه الحرب والمضي بقوة نحو النمو الاقتصادي رغم التحديات؟.

وحسب متابعة “عمران ترك”  فقد صعّد أردوغان من لهجته الداعمة للاقتصاد التركي منذ منتصف شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، عندما بدأت الليرة التركية بالتراجع أمام العملات الصعبة وبالأخص الدولار.

ومن أهم ما تحدث به أردوغان حول ذلك مطمئنًا الشارع التركي، هو أن “تركيا ستخرج منتصرة من حرب الاستقلال الاقتصادي التي تخوضها في الفترة الحالية كما حصل في باقي المجالات”.

وبات من الملاحظ أن أردوغان يسعى إلى التركيز على الاستثمار والإنتاج والتوظيف، إضافة إلى التركيز على السياسة الاقتصادية الموجهة نحو التصدير، وتشجيع الاستثمار والإنتاج والتصدير.

ولمواجهة هذه الحرب يؤكد أردوغان والحكومة التي يقودها خدمة للبلاد، بأنه “لن يسمح للانتهازيين الذين يرفعون أسعار السلع بشكل مفرط بذريعة ارتفاع سعر الصرف، والتأكيد على مواصلة الكفاح ضدهم”.

ويرى مراقبون اقتصاديون أن أردوغان يعول لمواجهة “حرب الاستقلال الاقتصادي” على الخبرة الكافية التي لدى بلاده في إدارة الأزمات المالية، إضافة إلى القدرة على اغتنام الفرص التي أتيحت خلال هذه الفترة الحرجة التي يمر بها العالم وعلى رأسها جائحة “كورونا”.

Omrantrk Turkish Lira

خطوات اقتصادية مستمرة

وبين الفترة والأخرى يعمل الرئيس أردوغان، على الإشادة بالمشاريع الخدمية والطبية والاقتصادية والتعليمية والدفاعية في تركيا منذ استلام “حزب العدالة والتنمية” الحكم عام 2002.

وأبرزت الأزمة الاقتصادية رغم كل التحديات، مدى اهتمام أردوغان والحكومة التركية بالمواطن التركي ولقمة عيشه، ومن أجل ذلك برزت الكثير من الخطوات الاقتصادية التي يتم السعي لتحقيقها ومنها:

  • تخفيض قيمة الفوائد في البنوك.
  • عدم السماح لتلك الفوائد بسحق الشعب والمزارعين.
  • الوقوف مع المواطنين ودعم أعمالهم.
  • عدم التراجع عن الإنتاج وخلق فرص العمل.
  • عدم التراجع عن البرنامج الاقتصادي الذي يركز على الميزان التجاري.

ووصف أردوغان هذه الخطوات الاقتصادية الهامة بأنها “أكبر كفاح من أجل الاستقلال الاقتصادي” في تاريخ الجمهورية.

Omrantrk Turkish Lira

استثمارات طويلة الأجل في تركيا

ورغم عدم استقرار الليرة أمام العملات الصعبة وتأرجح سعرها بين لحظة وأخرى، إلا أن الرئيس أردوغان كانت له وجهة نظر أخرى، من خلال الرسالة المفاجئة والدعوة القديمة المتجددة للمستثمرين ورجال الأعمال ومخاطبتهم بأنه “حان وقت الاستثمارات طويلة الأجل، ومن ينفذ هكذا استثمارات في تركيا يربح دائما”، الأمر الذي يعد خطوة إضافية واستباقية من خطوات “حرب الاستقلال الاقتصادي”.

ومن الرسائل القوية التي وجهها أردوغان ورصدتها شركة “عمران ترك” ونقلتها مصادر إعلامية تركية رسمية:

  • الاقتصاد التركي يتمتع بقوة وقدرات تمكنه من التصدي للتهديدات الاقتصادية.
  • سنشهد لغاية الانتخابات المقبلة عام 2023، تعافي الليرة وتراجع التضخم نتيجة لتقليص نسبة الفائدة.
  • هدفنا توفير الراحة للشعب والتجار عبر نسبة فائدة منخفضة وتوفير المزيد من الاستثمارات.
  • لن نتسامح مع من يسعون لإرباك السوق ويتلاعبون بالأسعار.
  • نخطط لإنتاج 10 ملايين متر مكعب من الغاز الطبيعي يوميا من 10 آبار في حقل “صقاريا” بالمرحلة الأولى، وهذا الرقم سيرتفع إلى 40 مليونا مع إتمام المرحلة الثانية للحقل ننفسه.
  • نتوقع أن يبلغ نمو الاقتصاد التركي خلال العام الجاري 10 بالمئة كحد أدنى.
  • لن نسمح لأحد أن يجعل النمو الاقتصادي غير مستقر وسنخرج من هذه الدوامة.

وكانت من أبرز الرسائل المطمئنة للشعب التركي وللمستثمرين ورجال الأعمال، ما قاله أردوغان “نواجه مضاربات في الفائدة والعملات الأجنبية، ونحن فقط من يستطيع منع ذلك”.

وأضاف “تركيا لم تعد تركيا القديمة، ولن تذعن للتهديدات الاقتصادية التي تتم من خلال الأسواق المالية، فاقتصادنا الحقيقي لديه القوة والقدرة على إبطال هذه التهديدات تمامًا”.

توقعات بنمو الاقتصاد التركي في 2021 و2022

البنك المركزي التركي عمران ترك

ولم تكن التطمينات في ما يتعلق بالاقتصاد التركي مقتصرة فقط على ما تحدث به الرئيس أردوغان، بل أعقب ذلك صدور تقرير الأسواق الناشئة لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، الصادر عن وكالة “ستاندرد آند بورز” للتصنيف الائتماني، والتي رفعت خلاله سقف توقعاتها بشأن نمو الاقتصاد التركي للعامين 2021 و2022.

ورفع التقرير توقعاته لنمو الاقتصاد التركي خلال العام الجاري بمقدار 1.2 نقطة إلى 9.8 %، في حين زادت توقعاتها للنمو في العام 2022 بمقدار 0.4 نقطة إلى 3.7 %، كما رفعت الوكالة توقعات النمو الاقتصادي لروسيا لهذا العام بمقدار 0.2 نقطة إلى 4.2 %، وبمقدار 0.1 نقطة إلى 2.7% للعام 2022.

من جهتها، وحسب ما تابعت “عمران ترك” العقارية، أعلنت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية       OECD رفع توقعاتها لنمو الاقتصادي التركي إلى 9 % بحلول نهاية 2021.

وعدّلت المنظمة الدولية توقعها لنمو الاقتصاد التركي خلال العام المقبل، حيث رفعته من 3.1 إلى 3.3%، فيما توقعت نموه 3.9 % خلال العام 2023.

وفي السياق ذاته، كشفت هيئة الإحصاء التركية، عن نمو اقتصاد البلاد 7.4 % خلال الربع الثالث من العام الجاري، مقارنة بالفترة نفسها
من العام السابق 2020، حسب وكالة “الأناضول” التركية.

“حكاية الليره التركيه” بين الصعود والهبوط


“عمران ترك” تدعو للتفاؤل بمستقبل الاقتصاد التركي

ووسط كل تلك الأحداث التي يشهدها الاقتصاد التركي و”حرب الاستقلال الاقتصادي” التي تحدث عنها الرئيس أردوغان، تدعو شركة “عمران ترك” جميع عملائها إلى الثقة بقطاع الاقتصاد بمختلف مجالاته في تركيا.

وفي هذا الجانب يؤكد “عبد العزيز الكاشف” رئيس مجلس إدارة “عمران ترك”  بأن “عجلة الاقتصاد ستواصل دورانها وستظهر انعكاساتها قريبًا جدًا سواء على سوق العقارات أو حتى على قطاع السياحة، ومن أجل ذلك لا بد للمستثمرين من اغتنام الفرصة ومواكبة النمو الاقتصادي القادم في مختلف المجالات”.

وبيّن أن “عمران ترك”  تواكب الأحداث الاقتصادي لحظة بلحظة، سعيًا منها لطمئنة عملائها وإيصال الصورة الواضحة عن الخطط والمشاريع والنهضة الاقتصادية والعمرانية والسياحية القادمة في تركيا.

ومنذ تأسيسها 2016، رفعت شركة “عمران ترك” العقارية شعار “الاستثمار الناجح في جنة الأرض يلوا”، لتكون البداية مع مشاريع ناجحة لفتت أنظار المستثمرين ورجال الأعمال من مختلف الأقطار العربية، وهي المروج وجنة يلوا“.

واستطاعت شركة “عمران ترك” أن تترك بصمتها لدى المجتمع التركي خلال فترة وجيزة من انطلاقتها، بشهادة عدد من الشخصيات العربية وحتى التركية.

Compare listings

قارن