“عمران ترك” تتجهز للمشاركة في حدث اقتصادي ضخم في إسطنبول | إكسبو موسياد 2022

EXPO-musiad-omrantrk

تجهز شركة “عمران ترك” ومقرها مدينة “يلوا” شمال غربي تركيا، للمشاركة في معرض “موصياد إكسبو” التجاري بنسخته الـ 19 في الفترة بين 2 و5 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، بإشراف من جمعية الصناعيين ورجال الأعمال المستقلين التركية (موصياد).

وسيقام المعرض في مدينة “توياب إسطنبول” للمعارض، والذي سيشارك فيه وفود ورواد أعمال ومستثمرين ورجال أعمال واقتصاديين وصناعيين.

وسيشهد المعرض أيضاً مشاركة كبيرة لوفود وممثلي شركات من أوروبا وآسيا وأفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إضافة إلى وفود من أذربيجان وروسيا وقطر والسعودية والمغرب وإندونيسيا ونيجيريا وباكستان وإيران والجزائر.

ويُوصف المعرض بأنه بمثابة “مركز للتجارة العالمية”، ويهدف القائمون عليه إلى إبراز تركيا كقوة جذب اقتصادي، وخاصة بعد تجاوزها فترة وباء “كورونا” بنتائج اقتصادية مبهرة، مقارنة بدول الشرق الأوسط والدول الغربية والأوروبية.

ومن المتوقع أن يشهد المعرض عقد لقاء لسفراء دول مجموعة الدول الثماني الإسلامية النامية، وسيسهم بشكل مباشر في أهداف تركيا للعام 2023، حسب مصادر تركية.

ويهدف المعرض إلى توفير فرصة كبيرة لوصول تركيا إلى أهداف عام 2023، وتحقيق صادرات بقيمة 300 مليار دولار، في حين أشار القائمون على المعرض إلى أن “النسخ السابقة من المعرض ساهمت بملايين الدولارات في الاقتصاد”.

وستكون “عمران ترك” حاضرة في معرض “موصياد إكسبو” في “القاعة رقم 2، ستاند رقم 217”.

وستكون قاعات المعرض مخصصة لكثير من الشركات وبمجالات مختلفة، إذ ستخصص القاعة رقم 2 لشركات البناء، البيئة، العقارات (وضمنها ستكون شركة عمران ترك حاضرة)، ومواد الاستهلاك الدائم، في حين سيت تخصيص القاعة رقم 3 لشركات الأغذية، الزراعة، والتعبئة والتغليف.

وستكون شركات الأقمشة والملابس الجاهزة والأحذية إضافة للصناعات الفرعية، حاضرة في القاعة رقم 5، يقابلها الجمعيات والمنظمات غير الحكومية، الخدمات، السياحة، النشر، وشركات الصحة في القاعة التي تحمل رقم 6.

ويمكن للمهتمين بشركات الماكينات، السيارات، المعادن، الطاقة، الخدمات اللوجستية، وتكنولوجيا المعلومات، التوجّه لزيارتها في القاعة رقم 7.

وتم تخصيص القاعتين 8 و9 للمشاركين الدوليين، أمّا القاعة رقم 10 فسيكون فريق جمعية “موصياد” حاضراً فيها.

كما ستكون القاعة رقم 11 مخصصة لقاعة الأعمال، إضافة إلى وجود مسجد للصلاة بداخلها، في حين ستحتضن القاعة رقم 12 شركات الأثاث والديكور والإضاءة، بينما ستكون القاعة رقم 14 مخصصة لافتتاح المعرض وانطلاقته.

وفي 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2020، اختتمت النسخة الـ 18 من معرض “موصياد إكسبو“، والذي شهد مشاركة مميزة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى جانب عدد من المسؤولين الأتراك.

وقال أردوغان في كلمة له خلال المعرض “مستعدون للسير قدما مع كل من يؤمن بقوة تركيا وإمكانياتها ومستقبلها، و عازمون على إدخال تركيا في مرحلة صعود جديدة اقتصاديا وديمقراطياً”.

وأضاف “سنضمن تسريع الاستثمارات لتوفير نتائج دائمة في الإنتاج والتوظيف عبر تنشيط المستثمرين المحليين والأجانب”.

وشهدت النسخة الماضية من المعرض حضور ما يقارب من  15 ألف زائر من 102 دولة، والذي استمر 4 أيام في مركز “توياب” الحاصل على شهادة “المعرض الآمن” في زمن وباء “كورونا”، حسب وكالة “الأناضول” الإخبارية التركية.

وتم خلاله استضافة 400 لجنة مشتريات من 50 دولة، والتوقيع على العديد من الاتفاقيات من 4 قارات.

كمت تم أيضاً خلال المعرض إقامة “قمة موصياد العالمية للتجارة والدبلوماسية الفخرية” بمشاركة 50 من القناصل الفخريين، الذين يلعبون دورا مهما في التجارة الدولية، من الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا.

وتنبع أهمية معرض “موصياد إكسبو” من كونه محاولة لافتة لاستعادة الأنشطة الاقتصادية الدولية التي اعتادت إسطنبول على احتضانها في العقد الأخير، قبل أن تتوقف في الربع الأول من من عام 2020، بسبب انتشار “كورونا”.

كما تكمن أهميته، وبحسب موقع “الجزيرة نت”، بكونه “أحد العناوين الجاذبة للمستثمرين الأجانب إلى تركيا من جهة، وإلى تعطش المصدرين الأتراك لفتح المزيد من الأسواق وإقامة الشراكات مع المستوردين عبر الاتفاقيات الثنائية التي يحتضنها الملتقى من جهة اخرى”.

ويعتبر المعرض أيضاً بمثابة “فرصة لتعزيز التبادل التجاري والمساهمة في تعافي الشركات من الآثار السلبية الناجمة عن تفشي وباء كورونا، وفرصة للتأكيد على أن تركيا تستهدف أن تكون ممرا للتجارة العالمية، ومركزا ماليا لاستقطاب رؤوس الأموال الأجنبية عبر مجموعة من الحزم التحفيزية والتسهيلات التي ستوفرها لكافة المستثمرين”، بحسب وزير الصناعة التركي “مصطفى وارانك” في تصريح سابق له..

وقبل عدة أشهر، شاركت شركة “عمران ترك” ممثلة برئيس مجلس إدارتها “عبد العزيز الكاشف”، في حدث تاريخي مهم في عالم الاقتصاد والاستثمار التركي، عنوانه الأبرز “جمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين التركية (موصياد) تفتتح فرعاً جديداً لها في ليبيا”.

وتأتي مشاركة “عمران ترك” تأكيداً لأهمية الجهود التي تبذلها من خلال مشاريعها العقارية والاستثمارية والاقتصادية، ولمكانتها الاستراتيجية والهامة في هذا المجال.

مشاركة-في-حدث-اقتصادي-ضخم-في-إسطنبول

 يشار إلى أنه في نهاية العام المضي 2021، انضم رجل الأعمال العربي، رئيس مجلس إدارة شركة “عمران ترك”  العقارية، عبد العزيز الكاشف، إلى جمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين التركية “موصياد”، حيث جاء ذلك خلال حفل تعريفي بالأعضاء الجدد، أقامته الجمعية في مدينة “يلوا” شمال غربي تركيا

  ويعود تأسيس جمعية “موصياد” في إسطنبول إلى عام 1990، من قبل مجموعة من رجال الأعمال الأتراك، ومن أهدافها التأسيسية المساهمة في تنمية الأفراد والمؤسسات والدولة والمجتمع والتكنولوجيا والعلوم، والاقتصاد والسياسة والثقافة والاجتماع في الشرق الأوسط والعالم.

إحصل على بطاقة الدعوة الخاصة بك مع عمران ترك

تدعوكم شركة “عمران ترك” لزيارتها في المعرض و ذلك من يوم الاربعاء الثاني من نوفمبر و حتى السبت الموافق الخامس من نوفمبر من الساعة ال10 حتى الساعة 6، في الصالون الثاني لصالة المعارض الدولية TUYAP (الموقع) ستاند رقم 217، ويمكن لكم الحصول على بطاقة الدعوة من خلال تعبئة بياناتكم على الرابط هنا.

Compare listings

قارن