“الديكور الذكي”.. من أبرز ما تتميز به مشاريع “عمران ترك” في يلوا التركية

Yalova OmranTRK Interior Design Furnishing الديكور الذكي عمران ترك يلوا

“الديكور الذكي” للشقق والوحدات السكنية، مصطلح يقصد به استغلال قطع الأثاث وكافة التفاصيل داخل الشقة بأكثر من شكل وأكثر من وظيفة، ويعتبر هذا النوع من التصميم عبارة عن طرق يبدع فيها المصممون ومهندسو الديكورات لاستغلال كل التفاصيل داخل الشقة سواء من ناحية قطع الأثاث أو استغلال المساحات في عموم الوحدة السكنية لإضفاء طابع مميز، حيث استوحى المصممون فكرة “الديكور الذكي” من التكنلوجيا ثلاثية الأبعاد وبدأوا بالتفكير بالإضافة عليها لتقديم أكثر من وظيفة تخدم الوحدة السكنية والعملاء الراغبين بالتملك في آن واحد.

ولا يقتصر التميز في مشروع “جنة يلوا” الذي أشرفت على تشييده شركة “عمران ترك” ومقرها الرئيسي في مدينة يلوا شمال غربي تركيا، على الموقع الاستراتيجي فقط، بل يبدو التميز واضحاً في تصميم الديكور الخاص بالوحدات السكنية والذي يعطي تلك المشاريع ميزة خاصة مقارنة بأي مشاريع عقارية أخرى.

وتعتمد “عمران ترك” على ما تطلق عليه اسم “الديكور الذكي”، بمعنى أنها تستغل كل التفاصيل وحتى المساحات الصغيرة في أي وحدة سكنية كانت، الأمر الذي لاقى إعجاباً كبيراً من قبل عملائها.

وتؤكد “عمران ترك” أنها على استعداد تام لتقديم “خدمات التصميم الداخلي” وبطريقة عصرية ذكية، بأفضل جودة وبأنسب الأسعار.

ويمكن للعميل استلام الوحدة السكنية وبتأثيث كامل، وحتى بأي تصميم يرضي عملائها مهما تنوعت وتعددت وجهات نظرهم ورؤيتهم الفنية للديكور الداخلي.

وتحرص “عمران ترك” ومن خلال الوحدات السكنية النموذجية، على أن يكون التصميم الداخلي من نوع “مودرن ومودرن كلاسيك”، إضافة إلى الاهتمام بتصميم جميع الغرف وحتى غرف الأطفال.

حيث تحتوي غرفة النوم على سبيل المثال على جلسة مع إطلالة بحرية، كما أن غرف الأطفال تحتوي على مكتب وتتسع لطفلين.

وليس هذا وحسب، بل إن “الشقة النموذجية” ذات التصميم الداخلي الذكي، تحتوي على عرفة غشيل، و”دوش كابين” في كل حمام، يضاف إلى كل ذلك احتوائها على مطبخ مع طاولة سفرة مطلة على البحر.

وحرصت “عمران ترك” على اختيار ديكور عصري وأنيق لكافة الوحدات السكنية في مشاريعها وخاصة مشروع “جنة يلوا”، حيث جمعت ما بين الرقي والبساطة في الديكورات مع استخدام أحدث التشطيبات، كما حرصت على الاستفادة من المساحات وبشكل متقن جداً تلبية لكافة المتطلبات الوظيفية بأجمل وأبسط شكل.

واختارت “عمران ترك” تصاميم الصالة في كل وحدة سكنية بألوان “موضة 2021” والتي تركز على استخدام المواد الطبيعية في الرخام والخشب والمعدن، إضافة إلى استخدام الألوان الزاهية التي تزيد من اتساع المكان المستهدف بـ “الديكور الذكي”.

وتم دهن الجدران بألوان ترابية إضافة إلى تطعيمها بألوان الذهب والفضة لإضفاء لمسة فريدة وأنيقة، في حين تم تقسيم الصالة إلى منطقة للجلوس ومنطقة أخرى للطعام مع إضافة وحدات تخزين منوعة وكافية.

أمّا في المطبخ، فقد تم في تصميمه استخدام الألوان: الأبيض والأسود والنحاسي، وتم الحرص على أن يحتوي المطبخ على سطح عمل ووحدات تخزين بمساحات كافية جدا، إضافة إلى طاولة سفرة بحجم متوسط مع تزويده بأحدث الأجهزة الكهربائية.

وبالانتقال إلى غرف الأطفال، حرصت “عمران ترك” في تصميمها على توفير أجواء الراحة والتشجيع للطفل، حيث تم تصميم منطقة دراسة عملية مع توفي نظام إضاءة مناسب لكل نشاط، وتم استخدام “السرير بطابقين” لكي يحقق لكل طفل الخصوصية والراحة ويحقق أفضل استغلال للمساحة.

في حين أن “الحمامات” تم تصميمها بأحدث أشكال “البورسلان” وبمساحات وتوزيع مريح جدا، إضافة إلى غرفة الغسيل وكوي كاملة بكل احتياجاتها.

ويُشيد عدد كبير من عملاء “عمران ترك” ومن بينهم السيدة “أميرة الحموي” من الجنسية الكويتية، بالتصاميم والديكورات التي تنجزها الشركة وتحرص على أن تمتاز الوحدات السكنية بها.

وأبدت عميلتنا من دولة الكويت في زيارتها الثانية للمشروع بعد إتمام عملية شراء وحدة سكنية، إعجابها بالمشروع وسرعة الإنجازوالديكورات والتصميمات الداخلية.

وقالت إن “الشقة النموذجية في مشروع جنة يلوا منظمة بشكل كبير جدا، وأبرز ما تمتاز به هو استغلال المساحات بداخلها بشكل راقي ومنظم جداً وبشكل لا يمكنك فيه أن تفقد أي مساحة في الشقة”.

وأكدت عميلتنا من دولة الكويت على أهمية الديكور الداخلي للوحدة السكنية في حال فكر أي عميل بتملك شقة سكنية، لافتة إلى أن “عمران ترك” تمتاز بتوفير التصميم الداخلي المميز لوحداتها السكنية.

كما أثنت على آلية تعامل فريق “عمران ترك” مع العميل، من ناحية عرض الديكورات والتصاميم اللازمة لكل شقة، وكيف أن الفريق يعمل على توجيه النصيحة الخاصة بالتصميم المميز والذي يتناسب مع جميع الأذواق.

وتعدّ شركة “عمران ترك” من الشركات العربية التي نجحت بترك بصمتها في المجتمع التركيّ خلال فترةٍ وجيزة من انطلاقتها، وذلك بشهادة عددٍ من الشخصيات العربية والتركية.

Compare listings

قارن