أهمية القطاع الزراعي في تركيا.. “يلوا”

yalovakiwi

تشتهر مدينة “يلوا” شمال غربي تركيا بمساحاتها الخضراء الأمر الذي يجعلها من أهم المدن في مجال الاستثمار الزراعي.

ويعتبر القطاع الزراعي من أبرز المجالات ومن اكبرها ربحا وذلك لتفوق تركيا في المجال الزراعي.

ومن أهم الأسباب التي تجعل مدينة “يلوا” التركية  وجهة للراغبين في الاستثمار بالقطاع الزراعي:

  • تشتهر “يلوا” التركية باعتدال مناخها، خاصة وأنها تقع على بحر مرمرة.
  • تعد أفضل بديل لإسطنبول، وتشتهر بالكثير من المزارع.
  • الأراضي الزراعية في يلوا من الاستثمارات الثمينة جدا.
  • تشتهر “يلوا” التركية بوفرة الأراضي الزراعية.
  • تشتهر “يلوا” بمحاصيليها الزراعية ذي الجودة العالية.
  • هناك الكثير من المستثمرين الأجانب الذين يتسثمرون الأراضي الزراعية في “يلوا” ويحصلون على الجنسية التركية.
  • يلوا تُشكّل عقدة مواصلات برية وبحرية بين ثلاثٍ من أجمل المدن في تركيا (إسطنبول، إزمير، بورصا)، لذلك فإن الاستثمار في “يلوا” أمامه فرص عديدة للازدهار.

ومن أهم ما تمتاز بها “يلوا” بمواردها المائية وأرضها الخصبة، وسماتها الطبيعية الرائعة والمناسبة للإنتاج الزراعي الوفير.

وممّا يزيد من فرص الاستثمار في القطاع الزراعي في “يلوا” هو الدعم الكبير الذي تُوليه الحكومة للقطاع الزراعي ذي الأهمية البالغة في تركيا.

ومن المميزات الأخرى للقطاع الزراعي في “يلوا” هو قربها من مدينة إسطنبول التي تعتبر سوقاً كبيراً لتصريف المنتجات الزراعية فيها بسهولة، وذلك لوجود شبكة مواصلات حديثة تربط بينهما، بالإضافة إلى أن ذلك يمنحها إمكانية تصدير المحصولات خارج تركيا عن طريق المنافذ البحرية والجوية.

ومن أبرز ما تشتهر به “يلوا” التركية هو زراعة فاكهة “الكيوي”، إذ يتم زراعة ما يقرب من 74 ألف طن من “الكيوي” سنويًا على مساحة 32 ألف دونم في جميع أنحاء البلاد.

وحسب مصادر تركية رسمية، فإن فاكهة “الكيوي” تنمو في “يلوا” ويتم إنتاج جزء كبير من هذا الإنتاج، ويتميز برائحته ووزن الحبوب وعمر التخزين الطويل واللون.

وفي عام 2017 ، أنتجت الأراضي الزراعية في “يلوا” نحو 24342 طنًا من المنتجات من أكثر من 4000 دونم من الأراضي في المدينة.

وتوقعت المصادر الزراعية أن يتم هذا العام 2022، الحصول على ما يقرب من 30 ألف طن من المنتجات من 6 آلاف و300 دونم من الأرض.
وأكد رئيس جمعية مزارعي “يلوا” للكيوي لوكالة الأناضول، حسب ما ترجمت شركة ” عمران ترك” ومقرها في “يلوا” التركية، أن المنتج وفير هذا العام، لافتا إلى أنهم  حققوا آخر عائد مماثل في عام 2017، موضحاً أن العائد بلغ حوالي 20 ألف طن العام الماضي.
وبيّن أن جمعية مزارعي “الكيوي” تُجري محادثات مع المصدرين بهدف الترويج لهذه الفاكهة وبيعها، داعياً إلى المشاركة في “مهرجان الكيوي” الذي سيتم تنظيمه في تشرين الأول/أكتوبر القادم.

ويتجلى الدعم الحكومي لقطاع الزراعة في تركيا عموما من خلال تخصيص مراكز للبحث العلمي الزراعي، ومن خلال التهجين والتطوير الزراعي، وتوفير الآلات الزراعية وتخصيص مساحات وأراضي زراعية، وتنظيم قطاع الزراعة في تركيا، وتحسين وضع اليد العاملة، وحشد المزيد من القوى والطاقات والعمال، إضافة إلى تخصيص قروض زراعية لإشادة المشاريع الزراعية والصناعات الزراعية الأولية، وتوفير المعدات والآليات الزراعية بأسعار مناسبة، وتأمين السكن الزراعي في جميع المدن الزراعية في تركيا لكل من يعمل بالقطاع الزراعي، ووضع خطط استثمار زراعي وتحديثها باستمرار، بما يتناسب مع المعطيات البيئية والاقتصادية المتغيرة.

ويعد القطاع الزراعي من أهم مرتكزات الاقتصاد التركي، كما يعد ركيزة أساسية تنطلق منها الكثير من المشاريع الزراعية والصناعية والتجارية، ويعول نجاحها على نهضة قطاع الزراعة.

كما يعتبر موضوع توافر المواد الأولية والمحاصيل والمنتجات، من أهم شروط تحقيق الاكتفاء الذاتي في تركيا، وسد الحاجات السكانية المتزايدة والنهوض بالاقتصاد الوطني التركي، ويعتبر وجود مساحات وأراضي زراعية في تركيا من العوامل الأساسية والجوهرية في وجود بيئة صحية والمحافظة على البيئة الطبيعية

إن المحاصيل الزراعية في تركيا تعتبر مواداً أوليةً للكثير من الصناعات الغذائية مثل “المعلبات والمربيات وغيرها” والصناعات الدوائية “الأعشاب الطبية والأدوية “، وهناك مزايا لا حصر لها من المزروعات والأشجار كالحصول على الأخشاب والمحافظة على تنوع البيئة الحيوانية والبرية والحفاظ على الكثير من الأنواع النباتية.

الجدير ذكره، أن تركيا تُصدر الكثير من المنتجات الزراعية مثل الفول والمحاصيل النقدية والسكر والمكسرات والفواكه الطازجة والمجففة والخضروات وزيت الزيتونـ في حين أن أسواق التصدير الرئيسية للدولة التركية هي الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول الشرق الأوسط.

وحسب المصادر التركية، فإن القطاع الزراعي في تركيا يخضع حاليًا لعملية إعادة هيكلة سياسات ولوائح الاتحاد الأوروبي، ولهذه الغاية تقدم الدولة عددًا كبيرًا من الحوافز للمستثمرين المحتملين في القطاع الزراعي خاصة الأعمال الزراعية مثل: معالجة الفواكه والخضروات، وتجهيز الأعلاف الحيوانية لتشجيع الاستثمار في الصناعة.

Compare listings

قارن